الطلب

تجد على هذه الصفحات معلومات عن طلب اللجوء في فنلندا

“الجيران أيضاً مختلفون هنا”

الرجل من أصل صومالي سكن في فنلندا أكثر من 20 سنة. إذا كان يتوجب البحث عن أمور سلبية في فنلندا، فهي من وجهة نظره انغلاق الناس على أنفسهم.

“في الصومال الجار هو جزء من العائلة، حيث أنه تتم تربية الأطفال معاً، وتتم متابعتهم. يأكل الجيران معاً دون التحضير لأي استعدادات خاصة. العلاقة مقربة ودافئة”، هذا ما بدأ بقوله.

وفقاً للرجل فإن الوضع في فنلندا عكس ذلك.

“على الرغم من أن الجار يلقي التحية، إلا أنه لا يستمع إلى الرد ناهيك عن الدعوة للزيارة في البيت. لقد سكنت في فنلندا لفترة طويلة، وقد حاولت ولكنني لم أتمكن حتى الآن من جعل جيراني أصدقاء لي. عندما أبلغت ذلك إلى أصدقائي الذين يسكنون في الصومال، كان من الصعب عليهم تصديقي.”

الرجل من أصل أفغاني الذي سكن في فنلندا لفترة طويلة يُقدّر عند الفنلنديين الأمانة على وجه الخصوص وأنه يتم الالتزام بالأشياء التي تم الاتفاق بشأنها. وهذا من وجهة نظره ينطبق على كل من السلطات والأشخاص العاديين. عقد علاقات التواصل الشخصية يتطلب الصبر على كل حال.

“الفنلندي يريد أن يتعرف على الشخص بالتدريج، ويعرف من هو، ثم يقرر بعد ذلك إذا كان يرغب بأن يصبح صديقًا له أم لا”، هذا ما وصفه.

الرجل الآخر من أصل أفغاني استغرب أيضاً من هذا الأمر.

“لم يأتِ أي شخص في مكان العمل لتقديم نفسه أو للسؤال من أنت. الوضع مختلف في بلدي، حيث أنه لا يتصرف أحد هناك على هذا القدر من الحذر.”

التعري أمر طبيعي نسبياً

بعض الأشياء في الثقافة الفنلندية من الممكن أن يكون من الصعب فهمها على وجه الخصوص للقادمين من الدول الإسلامية. التعري على سبيل المثال يعتبر أمرًا طبيعيًا تقريباً بالنسبة للفنلنديين. في فنلندا لا يتجول الشخص عارياً بشكل علني – بخلاف الساونا، حيث أن الفنلنديين يتحممون فيها مع العائلة وكذلك أيضاً مع زملاء الهوايات وزملاء العمل.

“الأمر مختلف في الساونا الفنلندية، حيث أنه يتوجب خلع السروال. هذا يعتبر أمرًا كبيرًا جداً، حيث أنه في الثقافة الإسلامية لا ينزع أي شخص ملابسه أمام الأشخاص الغرباء”، هذا ما قاله الرجل الأفغاني الذي يسكن في فنلندا.

على سبيل المثال يتجول الناس عراة في أماكن الاغتسال وأماكن الساونا للمسابح العامة. يتوجب على الشخص أن يغسل جسمه كاملاً قبل الذهاب إلى حوض السباحة.

“التعري في فنلندا يعتبر أمرًا مختلفًا عما هو عليه الحال في الأماكن الأخرى، وكذلك الأمر بالنسبة للأكراد على الرغم من أننا لسنا متدينين بشكل كبير. لا يذهب الشخص إلى حوض السباحة وهو عارٍ تماماً، لذلك فإن التجارب في فنلندا من الممكن أن تكون خاصة لحد كبير”. هذا ما قاله الشخص من أصل كردي.

في فنلندا من الممكن أن يذهب الرجال والنساء مع بعضهم إلى الساونا. على الرغم من أن الرجل يشاهد المرأة تضع عليها فوطة فقط داخل الساونا، أو حتى عارية، فهذا لا يعني أي شيء جنسي. هذه مجرد طريقة للاستحمام، ويتوجب احترامها.

المشروبات الكحولية تجعل الشخص يسترخي – أحيانا أكثر من اللازم

الفنلنديون هم ثالث أكبر مستهلكين للمشروبات الكحولية في أوروبا، بعد الإنجليز والدانماركيين. تشكل المشروبات الكحولية مشكلة للبعض، وغالباً ما تكون مجرد وسيلة فقط للاستمتاع والاسترخاء. استهلاك المشروبات الكحولية للشخص القادم من ثقافة مختلفة تماماً من الممكن أن يكون مشكلة.

“لقد كان ذلك مفاجئًا لي في البداية، لأنه عندنا لا تُشرب المشروبات الكحولية على الإطلاق. هذا موجود في فنلندا في كل مكان، وتشاهد باستمرار أشخاص قد تناولوا الكحول بقدر زائد عن الحد. ومن الممكن أن يصرخوا على الشخص لمجرد شكله الخارجي فقط”. هذا ما قاله الرجل من أصل صومالي.

ثقافة شرب الكحول في فنلندا قد تحسنت على كل حال. على الرغم من ذلك فإنه من الممكن أن يكون من الصعب على وجه الخصوص للناس المتدينين، فهم ثقافة استهلاك الكحول الفنلندية.

“العديدون لا يريدون أن يتعاملوا بأي شكل من الأشكال مع متناولي المشروبات الكحولية، حيث أن المتدينين يعتبرون ذلك أمراً سيئاً ويستاؤون منه. على الرغم من أن الأمر بالنسبة للأكراد لا يعتبر في العادة شأناً عظيماً، والعديد من الأكراد يشربون قليلاً، إلا أنه ليس من طبعنا الشرب حتى حالة الثمول. أعتبر أنه من الغريب مشاهدة أشخاص سكارى تماماً في الشارع”. هذا ما قاله الرجل من أصل كردي الذي يسكن في فنلندا.

طلب اللجوء العائلة
facebook twitter mail