الطلب

تجد على هذه الصفحات معلومات عن طلب اللجوء في فنلندا

من الممكن أن يتدبر الشخص أموره في البلد غالي الأسعار إذا عثر على عمل

الضمان الاجتماعي الفنلندي جيد: المدارس والرعاية الصحية مجانية ويحصل العاطلون عن العمل على الدعم للمعيشة من الدولة. الهدف هو أن تكون هناك إمكانية لكل شخص للتعزيز من رفاه المجتمع. من وجهة نظر الرجل من أصل أفغاني الذي سكن في فنلندا لفترة طويلة، أن جزءًا من طالبي اللجوء فهم الأمر بشكل خاطئ.

“دعم الدخل المعيشي للعاطل عن العمل لا يعتبر راتبًا شهريًا وليس دائمًا. وإنما هو الوسيلة الأخيرة المؤقتة لدى الشخص، ويُعتبر كالتسول في الدول الإسلامية. الناس العاملون يدفعون هذا المال كضرائب، أي أنه مال المواطنين”، هو يقارن.

من ضمن السياسة الفنلندية أن يدعم المجتمع أولئك الذين في مستوى ضعيف. على سبيل المثال المعونة التي يحصل عليها الشخص العاطل عن العمل يتوجب أن تكفيه للحاجات الأساسية للحياة. الهدف من ذلك هو أن يتدبر الشخص أموره من الناحية المادية في الفترة التي يبحث فيها عن العمل. “البديل النقدي اليومي عن البطالة عن العمل لا يكفي لأي شيء. الإمكانية الوحيدة للشخص كي يتدبر أموره بنفسه في فنلندا هي أن يحصل على مكان عمل. الآن على وجه الخصوص بعد أن تم إلغاء الكثير من الدعم”، هذا ما يقوله الرجل من أصل صومالي الذي يسكن في فنلندا.

بالعمل يتدبر الشخص أموره

الحياة في فنلندا أغلى تكلفة من المستوى المتوسط في أوروبا. خلال مقارنة مستوى الأسعار في أوروبا سنة 2017، كانت فنلندا في الموقع الثامن.

“هناك حاجة إلى قدر كبير جداً من النقود للملابس والسفر والطعام والسكن”، هذا ما يقوله الرجل من أصل صومالي.

“إذا كان يوجد شخصان بالغان يعملان في العائلة، فإن الحياة تكون جيدة. إذا كان هناك شخص واحد فقط يعمل، فإن الحياة من الناحية المادية تكون صعبة”، هذا ما يقوله الرجل من أصل أفغاني الذي سكن لسنوات في فنلندا.

أفادت المرأة من أصل عراقي التي سكنت في فنلندا أكثر من 20 سنة، بأن جزءًا من طالبي اللجوء لديهم تصور خاطئ عن الضمان الاجتماعي الفنلندي. من وجهة نظرها أنه يعتقد البعض بأن الدولة توزع على الناس فقط نقودًا بالمجان.

“المقصود هو أن يدفع الشخص تكاليف معيشته بنفسه، ويتم دعم أولئك الذين في أصعب الظروف”، هذا ما نوهت إليه.

“في فنلندا قدر الضرائب باهظ، وكل شخص – حتى العاطل عن العمل – يدفع ضريبة من دخله، حيث أنه يتم بناء رفاه المجتمع من خلال ذلك.”

يُدعم التشغيل في فنلندا بمختلف الوسائل ويتم التشجيع على وجه الخصوص للنشاط الشخصي للفرد. من وجهة نظر العديد من الفنلنديين أن الرغبة في العمل هي فضيلة، وهي لا تعتمد على الجنسية أو على الخلفيات الثقافية.
“يُقدّر الفنلنديون الشخص الذي يعيش من عمله، ولا ينطبق الأمر ذاته على ذلك الشخص الذي يعيش لفترة طويلة بأموال الخدمات الاجتماعية”، هذا ما قاله الرجل من أصل كردي.

الحصول على عمل يتطلب التأقلم

العثور على مكان عمل غالباً ما يتطلب الوقت على وجه الخصوص من المهاجر، حيث أنه غالباً ما يتطلب معرفة اللغة الفنلندية. ليس من السهل الحصول على عمل في فنلندا، حتى لو كان لدى المتقدم بطلب العمل مهنة جاهزة.

“يتوجب على المهاجر في الغالب في فنلندا أن يدرس وأن يُحدّث مهاراته. وعلى الرغم من ذلك فإنه من الممكن أن يكون الشخص ملزم بأن يبحث عن العمل لفترة طويلة، وليس من الضروري أن يحصل الشخص على مكان عمل يناسب مهنته. من الممكن أن يكون ذلك مفاجئة كبيرة للعديد من الأشخاص”، هذا ما قاله الرجل من أصل صومالي الذي سكن في فنلندا لفترة طويلة.

الرجل الذي جاء من أفغانستان جرّب صعوبة الحصول على العمل، ولكنه نجح في النهاية بالمحاولات الجادة والنشطة. لقد قال بأن جزءًا من الأشخاص المنتقلين إلى فنلندا يتجنب العمل بناءً على مبررات ثقافية خاطئة. الرجل مسلم وينوه بأن المشروبات الكحولية المحرمة في دينه تعتبر جزءًا من الثقافة والحياة اليومية الفنلندية، ومن خلال ذلك تعتبر من ضمن الكثير من مهام العمل أيضاً.

“ليس بإمكانك أن تعمل، إذا فكّرت فقط بأنه تُباع هناك المشروبات الكحولية المحرمة ولحم الخنزير. وإذا كان هذا العمل لا يناسب، فلماذا يتم تقبّل نقود المساعدات الاجتماعية”، هو يسأل ويذكر السبب:

“يُجمع الدعم في فنلندا جزئياً من الضرائب التي تُفرض على لحم الخنزير والمشروبات الكحولية أيضاً، لذلك لا يتوجب حينئذ أخذ الدعم على كل حال.”

العائلة الدخل المعيشي العمل
facebook twitter mail